كل شيأ مات
دوما نقولها و نيأس
أحلام الطفولة تتكسر
و شموعها تكاد أن تطفأ
دوما نقولها
و تكاد نفوسنا بأن تركع
هذا قدرا
هذا ما يريده الله
نستسلم بهذه الكلمات
و نغض البصر عن أمورا
تكاد أن تكون و واضحة
على الصفيح الساخن يموت الأطفال كل يوم
ثم يؤدون في ترابا
الذين ماتوا قبلهم هم من شكلوها
نرجع مرتا أخرى
نتكلم و كأنا كنا خرسأ قبلها
هذا قدرنا و نستسلم
ببعض الكلمات نتمتم و نشجب و نستنكر
عيوننا في أقدامنا
تخاف حتى النظر في أعين الجبناء .
دعوني ألملم كلماتي من ذهني
أبحث عن قلمي و سط دفاتري
تكاد الحروف تتسرب من فمي بسرعة
و كأنها سيلا من ماء ثقيلا
كلماتي تنزل كالغيث
في جو مغبر و مصفر
أحاول جاهدا
أن أنزل ذاك الغبار الأصفر
المتفشي و كأنه دخان
حبس في زجاجة
يحاول الجميع أن يمد يديه أليها
ولكن لماذا
لكي يعدمها الضوء
حتى لا يراه أحد ,
تستغيث من شدة الهول
و لكن لا أحد يسمعها
بدأ قلمي يرسم رسمة
عصفورة فوق قبرا لطفلة
زهرتا تتمايل مع كل نسمة
فراشة ترقص مع كل همسة
على نغمات شابا يغني لتلك الطفلة
فيا ترى من تلك الطفلة
أحسست بأنه منظر غريب
فلم أرى سوى قبرا واحدا
لم أشهد غيره
تمعنت في تلك الرسمة
فوجدت حفرا كثيرة
ولكن لا يوجد موتى
بدأ الصبي يغني بقوة
و يعلو صوته بكل همة
الزهرة بدأت تظهر أشواكا
و تبان على حقيقتها
أاستغربت بأن الفراشة الجميلة
بدأت تغير لونها
فأصبحت سوداء كمن كانوا حولها
قلمي يرسم بعجلة
و دموعي تنهمر , بدأت أفهم القصة
فكل شيأ تغير في نفس اللحظة
و العصفور كاد أن ينشد بشعره
ولكن و قع في المصيدة
على قضبان الصبي
الذي كان فوق تلك الشجرة
هذا ما أره في هذه الرسمة
أمسحها بشدة
أحاول أن أخفي حزني
و قفت لحظتا مع نفسي
لم تكفني اللحظة
توقفت أكثر من لحظة
حاولت أن أعيد التفكير في تلك الرسمة
التي رسمت
في ذهن كل شابا و صبيا
في ذهن كل طفلا و طفلة
في ذهن كل عربيا و عربية,
فرأيتها تنهض من قبرها
تزيل ذاك الوهم
ذاك الغشاء
الذي تلون باليأس
تلون بالحزن
بالدم
تنهض من جدبد
هكذا عودتهم دائما
لذلك تره يقف بجانب قبرها
علما بأنها ستنفض رملها
ستعود لمجدها ,
فوق محرابها
ينسج عهدها
التغير من سماتها
فتلك هي عروبتنا .
دوما نقولها و نيأس
أحلام الطفولة تتكسر
و شموعها تكاد أن تطفأ
دوما نقولها
و تكاد نفوسنا بأن تركع
هذا قدرا
هذا ما يريده الله
نستسلم بهذه الكلمات
و نغض البصر عن أمورا
تكاد أن تكون و واضحة
على الصفيح الساخن يموت الأطفال كل يوم
ثم يؤدون في ترابا
الذين ماتوا قبلهم هم من شكلوها
نرجع مرتا أخرى
نتكلم و كأنا كنا خرسأ قبلها
هذا قدرنا و نستسلم
ببعض الكلمات نتمتم و نشجب و نستنكر
عيوننا في أقدامنا
تخاف حتى النظر في أعين الجبناء .
دعوني ألملم كلماتي من ذهني
أبحث عن قلمي و سط دفاتري
تكاد الحروف تتسرب من فمي بسرعة
و كأنها سيلا من ماء ثقيلا
كلماتي تنزل كالغيث
في جو مغبر و مصفر
أحاول جاهدا
أن أنزل ذاك الغبار الأصفر
المتفشي و كأنه دخان
حبس في زجاجة
يحاول الجميع أن يمد يديه أليها
ولكن لماذا
لكي يعدمها الضوء
حتى لا يراه أحد ,
تستغيث من شدة الهول
و لكن لا أحد يسمعها
بدأ قلمي يرسم رسمة
عصفورة فوق قبرا لطفلة
زهرتا تتمايل مع كل نسمة
فراشة ترقص مع كل همسة
على نغمات شابا يغني لتلك الطفلة
فيا ترى من تلك الطفلة
أحسست بأنه منظر غريب
فلم أرى سوى قبرا واحدا
لم أشهد غيره
تمعنت في تلك الرسمة
فوجدت حفرا كثيرة
ولكن لا يوجد موتى
بدأ الصبي يغني بقوة
و يعلو صوته بكل همة
الزهرة بدأت تظهر أشواكا
و تبان على حقيقتها
أاستغربت بأن الفراشة الجميلة
بدأت تغير لونها
فأصبحت سوداء كمن كانوا حولها
قلمي يرسم بعجلة
و دموعي تنهمر , بدأت أفهم القصة
فكل شيأ تغير في نفس اللحظة
و العصفور كاد أن ينشد بشعره
ولكن و قع في المصيدة
على قضبان الصبي
الذي كان فوق تلك الشجرة
هذا ما أره في هذه الرسمة
أمسحها بشدة
أحاول أن أخفي حزني
و قفت لحظتا مع نفسي
لم تكفني اللحظة
توقفت أكثر من لحظة
حاولت أن أعيد التفكير في تلك الرسمة
التي رسمت
في ذهن كل شابا و صبيا
في ذهن كل طفلا و طفلة
في ذهن كل عربيا و عربية,
فرأيتها تنهض من قبرها
تزيل ذاك الوهم
ذاك الغشاء
الذي تلون باليأس
تلون بالحزن
بالدم
تنهض من جدبد
هكذا عودتهم دائما
لذلك تره يقف بجانب قبرها
علما بأنها ستنفض رملها
ستعود لمجدها ,
فوق محرابها
ينسج عهدها
التغير من سماتها
فتلك هي عروبتنا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق