السبت، 14 يونيو 2008

واقع مؤلم

يستحم بدمنا الغالي

يعطر نفسه برذاذ دموعنا

و يمشط شعره بأسناننا

و ينطلق من حجره

و هو يعلك لحمنا

يستعد لخوض حروب انتصاراته

و يرمي مصيدته بين شطري الوطن

يتربص خلف قوانين الأمم المتحدة

و ينظر من تحت طاولات مجلس الأمن

ينتظر مرور أحدا من هذا المكان

أعطوه الحق من ستين عاما

وربما أكثر بقليل

أفعل ما شأت و دعنا نغني

و دعنا نمشط جريمتك

و لا تخف فالفيتو معنا

و يبقى إبهامه معلقا فوق الزناد

و أسنانه لا تكل من لعك اللحم و تكسير العظام

و تدفق من عيونه الدموع و يبكي

من وجع العظام في فمه

ينظر إليه العالم بحزنا و عطف

أنه الضحية ....

ينطنط كالقرد و تصرخ تحت قدميه الأطفال

و كميرته الصماء واقفة

تبث صورته التي تصل إلى كل بقاع الأرض

صواريخنا تترامى عليهم

أقصد قنابلنا النووية

و من غباء بعضا منا نكبر في صورتها كثيرا

و دائما أطفالنا هم اللذين يقعوا في المصيدة

لا يهون علينا أشلاء أطفالنا تحت قدميه

بل نفتخر بذالك

و نمضي برمي قنابلنا النووية عليه

و نصرخ نحن في حصار

أنت في حصار ياللعجب !!!

أوقف رمي قنابلك علينا

و أبعد أبنائك اللذين تزجهم أمهاتهم عنا بعيدا

و أوقف حملتك الوحشية

كي نرضى عليك و نخرجك من الحصار

كذالك تبدوا عملتهم صورة من غير كتابة

و نرضى بها و نقول بأنها قدرنا

و نبتعد عن الحقيقة

وهي في نصب أعيننا

ولكننا نحب أن نشرب كأس النبيذ بأكمله

بل و نطلب أكثر ........

ليست هناك تعليقات: