الاثنين، 2 يونيو 2008

ودعا حبي ....

تشرد من عيونك اللحظات

و يغيب جسدي بعيدا عن ساعديك

و ينطق الصمت عاجزا

عن وصف كرحا بدا عليك

و أعود أحكي بدمعي و جرحي

و أسدل ستار الحب بيني و بينك

فحبي و قلبي سيبقا أسيرا بين ساعدايا

و لن أغفر يوما بجرحك لقلبي

و أغيب بحزني و فرحي

بعيدا عن ناظريك

فلو أني مصابا بقلبي

و لكني أجيد أغتصب الضحك

و أعلن بأني سعيدا

ببعد يدايا عن يديك

فحزني و فرحي خليطا في جسمي

كموجا في و وجهي

كبئرا في صدري

كنقش باهتا على خديك

أفعل ما شأت بعدي

سيبقى دمعي المراق على ساعديك

ليست هناك تعليقات: