الاثنين، 30 يونيو 2008

غيبوبة النهار

في غيبوبة النهار

في بلادنا التي بدمائنا تستنار

في لقاء البحر في الصحراء....

رأيتك أشعاع الشمس في فم الجوعان

رأيتك في رياض الموت سائحتا

تجوبها ليل نهار

رأيتك في مواني التشريد تنتظري

على أبواب حيفا و يافا و عكا ترتقب

وصول معتصم

آه معتصم .... و يرجع صدى صوتك يائسا .... غاب معتصم

رأيتك في عيون الشمس في دمها

تذيب ثلج هذه الأرض

يا رفيقة الشمس

يا رموش الأرض

يا دموع الأطفال .... يا وجعي

يا شوكتا في القلب ..... توجعني

فأغرسها و أعبدها ... و توجعني

جميل الصبر يا وطني

فأن الصبح موعدنا

و أن نصر موعدنا

غداة لقائنا

في مواكب التحرير و النصر

غدا نزحف

جموع لم يهزه السقم

غدا سنسير قوافلا

نهز مدائن الصمت

نعيد دموع أعيننا ..... لأعيننا

و نكسر الفقر باليأس

فلسطين و إن ذهبت

غدا ترجع ...

فهذا وعدها لن يخلف

السبت، 14 يونيو 2008

واقع مؤلم

يستحم بدمنا الغالي

يعطر نفسه برذاذ دموعنا

و يمشط شعره بأسناننا

و ينطلق من حجره

و هو يعلك لحمنا

يستعد لخوض حروب انتصاراته

و يرمي مصيدته بين شطري الوطن

يتربص خلف قوانين الأمم المتحدة

و ينظر من تحت طاولات مجلس الأمن

ينتظر مرور أحدا من هذا المكان

أعطوه الحق من ستين عاما

وربما أكثر بقليل

أفعل ما شأت و دعنا نغني

و دعنا نمشط جريمتك

و لا تخف فالفيتو معنا

و يبقى إبهامه معلقا فوق الزناد

و أسنانه لا تكل من لعك اللحم و تكسير العظام

و تدفق من عيونه الدموع و يبكي

من وجع العظام في فمه

ينظر إليه العالم بحزنا و عطف

أنه الضحية ....

ينطنط كالقرد و تصرخ تحت قدميه الأطفال

و كميرته الصماء واقفة

تبث صورته التي تصل إلى كل بقاع الأرض

صواريخنا تترامى عليهم

أقصد قنابلنا النووية

و من غباء بعضا منا نكبر في صورتها كثيرا

و دائما أطفالنا هم اللذين يقعوا في المصيدة

لا يهون علينا أشلاء أطفالنا تحت قدميه

بل نفتخر بذالك

و نمضي برمي قنابلنا النووية عليه

و نصرخ نحن في حصار

أنت في حصار ياللعجب !!!

أوقف رمي قنابلك علينا

و أبعد أبنائك اللذين تزجهم أمهاتهم عنا بعيدا

و أوقف حملتك الوحشية

كي نرضى عليك و نخرجك من الحصار

كذالك تبدوا عملتهم صورة من غير كتابة

و نرضى بها و نقول بأنها قدرنا

و نبتعد عن الحقيقة

وهي في نصب أعيننا

ولكننا نحب أن نشرب كأس النبيذ بأكمله

بل و نطلب أكثر ........

الأربعاء، 11 يونيو 2008

لن تجدها ..

لن تجدها كما كانت

لن تجد حدائق شفتيها معطرتا

ولا بحر عينيها أزرقا

لن تجدها سماء و نجوما

و همسة عشقا تملئها الجفون

فالدمع قد تحجر في عينيها

والورد تبعثر على و جنتيها

و طائر الوروار مزق راحتيها

لن تجدها مثلما كانت

خفيفة الظل تبحث بعينيها عنك في كل مكان

لن تجدها فقد أصبحت صدا للأيام

و صوتها المبحوح يملأ فضاء غرفتها المظلمة

و خواطرك القديمة لها تراخت من يديها

و مزقت في خضم الإعصار

إعصار بعدك و جوفك

إعصار شرودك و أنانيتك

يا غريب مزق دفاتر شعرك و رجع أيما كنت

بعيدا خلف الغيوم هناك

و بلل بدعمك صورة تلك الغجرية

يا غريب لن تجدها فقد مررت فوق جسده

عذبتها و دفنتها في بحر النسيان

يا غريب أرحل فليست من تبحث عنها هنا

و أغمض عينيك لكي تراها

فهي المحاولة الوحيدة لكي تلقها

في نومك كالكوابيس

تحرق عينيك السوداوتان

وترمي بسيجارتها على أريكتك

لكي تحرقها , و تخطف دمعتا و تذهب من كابوسك

فرحل بعيدا عن هذا المكان

السبت، 7 يونيو 2008

مر ورحل ...

ذوق مرارة العينين و أنت تبتلعهما

و سوادهم يعتم جسمك

ابتلعني أن شأت

كي ترضي

و رتقي كي تكون على منصة الحكم

لتحكم بأني مذنب و أني مغتصب لأرضك

و رفع بيديك قلبي

و مزق شرايين عقلي

و ألتهم أحاسيسي و عواطفي

و أعد ما تبقى إلى جسدي

فلن ترضى يا مغتصبي

فلن ترضى يا قاتلي

عد الستين و رجع مرتا أخرى

عد الستين و ألتهم ما شأت بعدي

خذ ما شأت ورحل

خذ قدمي خذ قلبي خذ دمائي

لتروي ظمئ عروقك

ورحل أيه الدامي

و خذ قيثارتي و حلمي و ترك ما شأت حولي

ورحل عن مدينتي الصغيرة

و ترك رمل بحري الأصفر

و سكون بلادي

وطائر السنونو

يا دامي العينين مر فوق جسدي و رحل

و حطم نبضات قلبي

ورحل بعيدا خلف تلال الموت هناك

ورحل كي عود صدى الأيام

ويعود البحر أزرقا

و تكون حياتي سنبلتا

تطير مع الريح حيث يريد الله

لو شأت مر ورحل

فلن تجد لك شيئا هنا

فالأرض فينا

و على رؤوسنا شجر النخيل

و على رموشنا عشب الجليل

فرحل من هنا ....



الأربعاء، 4 يونيو 2008

هذا قرار ...

كأنه الرضيع حين يبكي

كأنه الوشم فوق رأسه يعلمه

صوته المسموع يخترق الأذان حتى أنه

يصل إلى أذان من لا يسمعو

حتى أنك تعرفه من لون وجهه القمحي

ذو العيون السود الداكنين , الذي إذا أمعنت فيهم و جدت الحقيقة

حين يبكي تسمع في بكأه خدرا

يتجلى في رسم ابتسامة تخترق البكاء و أملا في الحياة

دموعه كنهرا يتدفق يشرب منه كل الملوك

هكذا هو الطفل الرضيع

لا ينمو كأنه حكم عليه أن يبقى رضيعا

يأتي إليه الملوك من جميع القارات

يبحثون عن دموعه التي تباع في كل مكان

أصبح أهل الرضيع تجار

و مالهم لا حصر له ولا تكرار

فالجميع يؤمن بأنه العار

ولاكن لا سبيل للفرار

فطفل محبوسا فالغار

و عمله الوحيد هو البكأ ........ فيا للعار يا للعار

على أمتا تترك طفلها تبع دموعه بأرخص الأسعار

لحكاما لا يعرفون من لغة القرار

سوى الذم و الندب و الشجب و ما فيها من تكرار

تعودو أن يشربو من دموعه فهي لهم شفاءا من الأضرار

حتى أهله أصبحو ثوار

ولكن ثوار يدفعون بعضهم بعضا لكي يتحصلوا على قطرتا من هذا العقار

و نسو بأنهم أحرار

و أن طفلهم هو ما بقي لهم من وراء الدمار

دعونا ننزل الستار

فان البداية هي النهاية فهذا قرار .................

وحشت الغرباء

النكبة في و وجوههم صورا
مخيمات في المنافي تشهدي


أعواما ثقيلتا قد انصرفت
لكن عن أكتافهم لم تنصرف


يحملون في عيونهم صورا
وفي الدموع تلون الصور


طفلا بالأحاديث ارتوى
و أزهرت في عقله الصور


حكايات من الأجداد عن أرضا
لم تعي في عيونهم هذه الأرض


ستون عاما و الجراح كفيلتا
أن ينفض الرجس عن هذه الأرض


حتى تعود لنا كرامتنا
و عزة نشوة الكرم


فو الله ما كرامتا لنا
واللاجئون في المنافي مشرد


ستون عاما و يارب هل من عودتا
فتظلنا أرضا عشقناها و نقبل

ويا أرض من الجوف أمتلأت
ألم تشبعي بعد يا أرضي


إن الشوق يحي فيي عزيمتا
أن أحاول أشباعكي يا حبيبتي


أطلبني فأني إليك مرتغب
مقبل لا مدبر تلقيني


أنا من دمائي أسقيكي
و أنت من ماء الريحان ترويني


فلسطين و كيف الملتقى
فبعد المسافات يشقيني


أني إليك راحلا
يا عيون القلب فانتظريني


عزيزا عليا فراقكي
وهل من فراق أشد يا عزيزتي


حتما سنعود أعزتا
نقبل الأرض التي عشقناها

هوا.... و تفاني

" حفيد الشعراء "
Eyad_47@hotmail.com

تتغير ...

كل شيأ مات

دوما نقولها و نيأس

أحلام الطفولة تتكسر

و شموعها تكاد أن تطفأ

دوما نقولها

و تكاد نفوسنا بأن تركع

هذا قدرا

هذا ما يريده الله

نستسلم بهذه الكلمات

و نغض البصر عن أمورا

تكاد أن تكون و واضحة

على الصفيح الساخن يموت الأطفال كل يوم

ثم يؤدون في ترابا

الذين ماتوا قبلهم هم من شكلوها

نرجع مرتا أخرى

نتكلم و كأنا كنا خرسأ قبلها

هذا قدرنا و نستسلم

ببعض الكلمات نتمتم و نشجب و نستنكر

عيوننا في أقدامنا

تخاف حتى النظر في أعين الجبناء .

دعوني ألملم كلماتي من ذهني

أبحث عن قلمي و سط دفاتري

تكاد الحروف تتسرب من فمي بسرعة

و كأنها سيلا من ماء ثقيلا

كلماتي تنزل كالغيث

في جو مغبر و مصفر

أحاول جاهدا

أن أنزل ذاك الغبار الأصفر

المتفشي و كأنه دخان

حبس في زجاجة

يحاول الجميع أن يمد يديه أليها

ولكن لماذا

لكي يعدمها الضوء

حتى لا يراه أحد ,

تستغيث من شدة الهول

و لكن لا أحد يسمعها

بدأ قلمي يرسم رسمة

عصفورة فوق قبرا لطفلة

زهرتا تتمايل مع كل نسمة

فراشة ترقص مع كل همسة

على نغمات شابا يغني لتلك الطفلة

فيا ترى من تلك الطفلة

أحسست بأنه منظر غريب

فلم أرى سوى قبرا واحدا

لم أشهد غيره

تمعنت في تلك الرسمة

فوجدت حفرا كثيرة

ولكن لا يوجد موتى

بدأ الصبي يغني بقوة

و يعلو صوته بكل همة

الزهرة بدأت تظهر أشواكا

و تبان على حقيقتها

أاستغربت بأن الفراشة الجميلة

بدأت تغير لونها

فأصبحت سوداء كمن كانوا حولها

قلمي يرسم بعجلة

و دموعي تنهمر , بدأت أفهم القصة

فكل شيأ تغير في نفس اللحظة

و العصفور كاد أن ينشد بشعره

ولكن و قع في المصيدة

على قضبان الصبي

الذي كان فوق تلك الشجرة

هذا ما أره في هذه الرسمة

أمسحها بشدة

أحاول أن أخفي حزني

و قفت لحظتا مع نفسي

لم تكفني اللحظة

توقفت أكثر من لحظة

حاولت أن أعيد التفكير في تلك الرسمة

التي رسمت

في ذهن كل شابا و صبيا

في ذهن كل طفلا و طفلة

في ذهن كل عربيا و عربية,

فرأيتها تنهض من قبرها

تزيل ذاك الوهم

ذاك الغشاء

الذي تلون باليأس

تلون بالحزن

بالدم

تنهض من جدبد

هكذا عودتهم دائما

لذلك تره يقف بجانب قبرها

علما بأنها ستنفض رملها

ستعود لمجدها ,

فوق محرابها

ينسج عهدها

التغير من سماتها

فتلك هي عروبتنا .

خازوقا جديد

بركان الموت يقربهم

أسلاك شائكة حولهموا

أصوت قذائف قد ملأت أعينهم

جنودا سودا أكثرهم

أسنانا بالحمر امتلئوا

والجند العربي هناك

يدبر يوم غزوهموا

فالقدس عروس عروبتهم

يقولوا القول و ينقشعوا

بالبيض أمتلأت أعينهم

بالسود أمتلأت قلوبهموا

فاليوم تراهم على عجلا

يبغون سلام للأبدي

ونسو ....

بأن خازوقا دق بأسلفهم

فتعالوا وهاتوا مدقتكم

ودقوا من فوق القبب

أو من تحت سجاد الحرم

فعيون القدس قد نامت

أن الأوان لدقتكم

جأو بالطبل و مقارهم

جندا يطبلون و زعما يرقصوا

وهناك شامير يدبر لهم

خازوقا جد فأنتزعوا

خازوق قديما قد طرق

أن الأوان لينتزعوا

نكبتنا حلت ولم يزلوا

يبغون عشقا مع الناكب

مالكم ترونه عروستا

في ليلة دخلا قد دخلوا

أرجائك يا وطني مغتصبة

ودموعي لأجلك انهمرت

من أجلك ياوطن العظماء

خفف من وطئت لهفك

للذين دموعهم قد ارتبكت

من قبل ما يأتوا ولوا .............

الاثنين، 2 يونيو 2008

دعي قلبك بين يدي


دع قلبك بين يديي كي يحظى برفقا * و أرويه من مقلتي الدمع الحنونا

لا تدع قلبك في الحب يلهـــــــــــو * بعيدا من يديي و عن الجفونــــــا

سأصنع من راحتيي و سادتــــــــا * كي تنامي عليها نوما هنوئــــــــا

و من شعري منديلا لتمســـــــــح * دمع العيون عيونـــــــك الطهورا

و سأصنع من خدايا ملتقــــــــــا * لشفتيك الرطب النعومــــــــــــــا

وأنام بجنــــــبك كي نلهـــــــــــو * بأحلامنا أحلام الشباب الينوعــا

و أنظر في عينيــــــك دومــــــا * لكي أحظى بدفــــــأ العيونــــــا

فأني لو صاب قلبـــــي أشتياقـا * أعود كي أسقط دمـــع الجفونــــا

حبيبي لو صار بيني وبينك بعادا * فبعدي بقربـــك أبـــعد حـــــدودا

خذينـــي في صــــدرك أني أره * وسادة لرأسي لعمـــــري بطـولا

ودعا حبي ....

تشرد من عيونك اللحظات

و يغيب جسدي بعيدا عن ساعديك

و ينطق الصمت عاجزا

عن وصف كرحا بدا عليك

و أعود أحكي بدمعي و جرحي

و أسدل ستار الحب بيني و بينك

فحبي و قلبي سيبقا أسيرا بين ساعدايا

و لن أغفر يوما بجرحك لقلبي

و أغيب بحزني و فرحي

بعيدا عن ناظريك

فلو أني مصابا بقلبي

و لكني أجيد أغتصب الضحك

و أعلن بأني سعيدا

ببعد يدايا عن يديك

فحزني و فرحي خليطا في جسمي

كموجا في و وجهي

كبئرا في صدري

كنقش باهتا على خديك

أفعل ما شأت بعدي

سيبقى دمعي المراق على ساعديك

دموع الفراق ...

لست أحبك فقط لغرض الحب

بل أن الدمع في عينيا بدأ يشعر بالوحدة

يبحث عن كفيك بين أيدي النساء


سعات طويلة و الجرح ينزف هما

ينزف ندما

ينزف وهنا

ضعفا

و أنا أمامك

وأنا أمامك أعرف معنى الضياع

وأنا أمامك لا أطيق النظر لغير عينيكي الساطعتان

و أنا أمامك أشعر بنشوة الحب

تسري بين أضلعي كالدماء

و أنا أمامك أيقنت معنى الجوف في البعاد

و أنا أمامك أعرف معنى الرضوخ الشاب للفتاة

كيف يخضع كالضعيف لمحبوبته

دعيني أوصف نفسي فالبعاد

فأنا ومن قهر الليالي العابسات

بدأت أحيا في بعدا

لا أطيق النظر في عيون الفتيات

أوعدت نفسي بأن لا أخوض حبا غير حبك

أوعدت نفسي بأن لا أطرح مشاعري لغيرك

دموع الفراق

دموع الندم

دموع الأخوة

لست أعرف أي معنى لهذه الدموع

لست أدري أي شوقا يأخذني أليكي

هل أحبك

هذا ما كنت أخشاه

هل أعشقك

هذا ما كنت أخافه

أعرف ردك دوما من قبل الجواب

حبيبتي أو لا حبيبتي ليس فرقا

هكذا عودت نفسي

هكذا أحيا بعيدا عن نظريكي

لست أدري أي معنى للحياة

لست أعرف كم كلمة سوف تطفئ نار الفراق

لكن أعرف أنكي على علم بحبي لكي

أعرف أنكي تحثين نفسك في البعاد

كما كنت قبلك في بعاد

حبيبتي أو لا حبيبتي ليس فرقا

هكذا عودتني أن أخف من ردك الموجع

كنت أخشى ظلمك لقلبي

ففتعلت ما فعلت

أعلم بأني أحبك وتعلمين كذلك من أول نظرة

أفعلي ما شأتي دوما

اقذفيني أينما تشائي

أقفلي قلبي بمفتاحك

ادفعيني في بحر النسيان

أغرقيني في دموعي

أدعكي قلبي بحجر الصلد

لن يجدي نفعا

لأن حبكي كالدماء يجري في شراييني

فعلقيني من شراييني

و صلبيني

لكن لن يجدي نفعا

فحبكي منسوجا في لحمي

شرحيني لو شأتي

لن يجدي نفعا صدقيني

فحبكي في خلايا لحمي

فحبكي في داخل ثنايا قلبي

فحبكي ملك عقلي

حبكي في دمعي

في دمي

في همي

في فرحي

أفعلي ما شأتي لن يجدي نفعا
صدقيني

حبيبتي أو لا حبيبتي ليس فرقا

فقلبي اليوم ملك يمينك

وعقلي ملك يسارك

لا أريد من الحياة سوى الحياة

لأجل أن أراكي فقط

لا أريد من قلبكي سوى العفو عني

حلمي بأن تكوني نصف جسمي المحروق لهفا عليكي

عزيزتي اعذريني

حبيبتي لا تنسيني