كِلنا أمام الموت
يطوي ظلهُ
كِلنا أمام الحزن
يبرز شفاههُ
ويحاول أن ينعش
أبتسامةً من أحتضار
كِلنا أمام الخوف
يبدوا مرتاحاً
وفي داخله القلبُ يرتعش
خوفاً
حزناً
ألماً
لا بد من أن يأتي الغد
محملاً بالصحو
محملا بأزيز الضحك
سيدةُ الفرح
أنهضي من دمي
سيدةُ الحياة
دوسي على ألمي
سيدةُ التفاؤل
حطمي يئسي
أنا الأن أنتقمُ لأنا الثاني
و أحي نشيد الحياة
على حافة الهاوية
أخفضُ نجماً هاربا
لأضيئ عتمة ظلنا الدامي
على نعش الوليد المغطى بالبنفسج
الأن
وفيما يرتاحُ التناقضُ في دمي
ويرتاحُ التفاؤل بين ضلوع ذبابةٍ
في القمامة
تسقي امرأةً حليب نهديها لأبنها
الذي يرتوي أملا
ويصعد للحياةِ بصحوتهِ الباقية
من الأن يناضل للوجود
طفلٌ معلقٌ بين سياج الحدود
أم ذبابةً تحاولُ ألتقاط َحفنةٍ
من قمامة
يا عدو الشمس
ما هو أسمك
ومن أين أتيت
وما هو تاريخك
ومن أين بدأت
وما هو شكلك
و أين ولدت
عندما تجيب
أبدأ بكلمةٍ واحدة
وختم بها نشيدك المزيف
وعلقها أمام ضميرك الغائب
"مغتصبٌ حتى الأزل "
عدوي أنت منذ بدلت حضوري
أصبحت عدوي
يطوي ظلهُ
كِلنا أمام الحزن
يبرز شفاههُ
ويحاول أن ينعش
أبتسامةً من أحتضار
كِلنا أمام الخوف
يبدوا مرتاحاً
وفي داخله القلبُ يرتعش
خوفاً
حزناً
ألماً
لا بد من أن يأتي الغد
محملاً بالصحو
محملا بأزيز الضحك
سيدةُ الفرح
أنهضي من دمي
سيدةُ الحياة
دوسي على ألمي
سيدةُ التفاؤل
حطمي يئسي
أنا الأن أنتقمُ لأنا الثاني
و أحي نشيد الحياة
على حافة الهاوية
أخفضُ نجماً هاربا
لأضيئ عتمة ظلنا الدامي
على نعش الوليد المغطى بالبنفسج
الأن
وفيما يرتاحُ التناقضُ في دمي
ويرتاحُ التفاؤل بين ضلوع ذبابةٍ
في القمامة
تسقي امرأةً حليب نهديها لأبنها
الذي يرتوي أملا
ويصعد للحياةِ بصحوتهِ الباقية
من الأن يناضل للوجود
طفلٌ معلقٌ بين سياج الحدود
أم ذبابةً تحاولُ ألتقاط َحفنةٍ
من قمامة
يا عدو الشمس
ما هو أسمك
ومن أين أتيت
وما هو تاريخك
ومن أين بدأت
وما هو شكلك
و أين ولدت
عندما تجيب
أبدأ بكلمةٍ واحدة
وختم بها نشيدك المزيف
وعلقها أمام ضميرك الغائب
"مغتصبٌ حتى الأزل "
عدوي أنت منذ بدلت حضوري
أصبحت عدوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق