أخبئ في وسادتي
دم لأمرئتين
كلهما شقتا الأرض نصفين
أخبئ في وسادتي
حلم لطفلين
كلهما سقطا من على نرجستين
أخبئ في وسادتي
علم بلا ألوان
شجر بلا أغصان
دموعا وأحزان
من أسقط الإنسان ؟
من أسقط الإنسان؟
..........
أخبئ في وسادتي
كتاب يسمى
ذاكرة لنسيان
ومن فوقه دموعا
وأقحوان
وشمسا تشع
من داخله
أبت أن لا تنام
في ظلمة الأكوان
من أسقط العنوان ؟
من أسقط العنوان ؟
........
أخفي في وسادتي الصغيرة
تحت رأسي
رموشي الذهبية
التي سقطت وتفتت
يوم شاهدت محمودا
مسجى فوق قصائده
الحبلى
هل للخلود أم للأبد
لا ... بل للخلود
لا ...بل للأبد
عندما أنهي القصيدة
تبقى القصيدة مفعمة
برائحة خجله وكبرياء
قصيده
ياللأسف
رحل
ياللأسف
............
أخبئ في وسادتي
الثقيلة
علوم لنهاية
و يوم القيامة
وصدق قول محمد
الذي حمل الرسالة
ولم يجهده أحد
لا .... لا أحد
بعد الآن سوف يجهدني .
بقلم :حفيد الشعراء "إياد رشيد "
الثلاثاء، 30 سبتمبر 2008
وسادتي الثقيلة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق