الثلاثاء، 30 سبتمبر 2008

وسادتي الثقيلة

أخبئ في وسادتي

دم لأمرئتين

كلهما شقتا الأرض نصفين

أخبئ في وسادتي

حلم لطفلين

كلهما سقطا من على نرجستين

أخبئ في وسادتي

علم بلا ألوان

شجر بلا أغصان

دموعا وأحزان

من أسقط الإنسان ؟

من أسقط الإنسان؟

..........

أخبئ في وسادتي

كتاب يسمى

ذاكرة لنسيان

ومن فوقه دموعا

وأقحوان

وشمسا تشع
من داخله

أبت أن لا تنام

في ظلمة الأكوان

من أسقط العنوان ؟

من أسقط العنوان ؟

........

أخفي في وسادتي الصغيرة

تحت رأسي

رموشي الذهبية

التي سقطت وتفتت

يوم شاهدت محمودا

مسجى فوق قصائده

الحبلى

هل للخلود أم للأبد

لا ... بل للخلود

لا ...بل للأبد

عندما أنهي القصيدة

تبقى القصيدة مفعمة

برائحة خجله وكبرياء

قصيده

ياللأسف

رحل

ياللأسف

............


أخبئ في وسادتي

الثقيلة

علوم لنهاية

و يوم القيامة

وصدق قول محمد

الذي حمل الرسالة

ولم يجهده أحد

لا .... لا أحد

بعد الآن سوف يجهدني .



بقلم :حفيد الشعراء "إياد رشيد "

ليست هناك تعليقات: