في خلو روحي من التعب
جسدي يألف ليل الربيع
يحول كل الاحتمالات إلى حقيقة
و يحولني أنا والليل نهارا
لو تغيرت الاحتمالات
ونسيت لون الموت
عند المساء
وتذكرت الحياة بقرب من أعشق
إذا لتغيرت الحقيقة
و أصبحت أجمل صورة في الذاكرة
وتغير لون البنفسج
فأصبح كزمرد والزبرجد
وتغيرت أوجه العابرين على الموت
فأصبحت مبتسمة كليلة سمر في الربيع
وتغيرت كل الأماكن
فأصبحت مألوفتا وعاديتا
في وطني وفي المنفى
إذا أحمل روحي بصدري بخفة
وأذهب حيثما يأخذني القدر
ولا أمتعض لأي أناس و أي بشر
سأمشي ملئ الحياة بصدري
و أعيد انسجام جسدي مع الطبيعة
جسدي يألف ليل الربيع
يحول كل الاحتمالات إلى حقيقة
و يحولني أنا والليل نهارا
لو تغيرت الاحتمالات
ونسيت لون الموت
عند المساء
وتذكرت الحياة بقرب من أعشق
إذا لتغيرت الحقيقة
و أصبحت أجمل صورة في الذاكرة
وتغير لون البنفسج
فأصبح كزمرد والزبرجد
وتغيرت أوجه العابرين على الموت
فأصبحت مبتسمة كليلة سمر في الربيع
وتغيرت كل الأماكن
فأصبحت مألوفتا وعاديتا
في وطني وفي المنفى
إذا أحمل روحي بصدري بخفة
وأذهب حيثما يأخذني القدر
ولا أمتعض لأي أناس و أي بشر
سأمشي ملئ الحياة بصدري
و أعيد انسجام جسدي مع الطبيعة
فهي الوحيدة التي تبقى ولا تتغير .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق